متى ينتهي هذا الدين؟

الأشهر حتى ينتهي

24

بـ 1,500 شهريًا

مجموع ما تدفعه 35,935
منها ثمن الائتمان 5,935
  • ما يبقى عليك
  • الرصيد عند البداية30,000

في الشهر الأول تذهب 450 من الدفعة إلى الفائدة قبل أن ينزل الرصيد شيئًا.

رصيد واحد لا تضيف إليه، فالحساب الذي تواصل الإنفاق منه لا يبلغ هذا الشهر · ولا يُحسب فيه رسم ولا تأمين ولا مقابل سداد مبكر · بافتراض ثبات المعدّل طوال المدة

كيف تُحسب كيف تُحسب الأشهر · مثال محلول · ما تفترضه

كم شهرًا يحتاجه الرصيد حتى ينتهي بالدفعة التي تدفعها فعلًا، وكم يكلّفك الائتمان في تلك المدة، وماذا يحدث حين تكون الدفعة أصغر من الفائدة. رصيد واحد لا تضيف إليه، فالحساب الذي تواصل الإنفاق منه لا يبلغ هذا الشهر، ولا يُحسب فيه رسم ولا تأمين ولا مقابل سداد مبكر.

بدفعة 1,500 في الشهر ينتهي رصيد 30,000 بعد 24 شهرًا، وقد دفعت 35,935، منها 5,935 ثمن الائتمان، بافتراض ثبات المعدّل طوال المدة.

يُشغَّل الرصيد شهرًا بشهر لا يُحلّ في سطر واحد. في كلّ شهر تكون الفائدة جزءًا من اثني عشر من المعدّل السنوي على ما هو مستحقّ، ثمّ تُخصم الدفعة ممّا يتبقّى، ويتوقّف العدّ في الشهر الذي يبلغ فيه الرصيد صفرًا. والقسط الأخير يُقتطع إلى حدّ الباقي، وهذا ما يفعله أيّ اتفاق حقيقي — أمّا تقريب الشهر إلى أعلى وضرب الدفعة فيه فيزيد المجموع بقدر قسط كامل تقريبًا، والمجموع هو الرقم الذي جاء أكثر القرّاء من أجله.

وهناك دفعة لا يحدث عندها شيء من هذا. حين تكون الدفعة عند فائدة الشهر أو دونها، ينتهي الشهر والرصيد بحجمه الذي بدأ به، ويبقى بذلك الحجم ما دام الترتيب قائمًا. ولا يوجد عدد أشهر يجيب عن ذلك، فلا تطبع الحاسبة رقمًا وتقول بدله كم تبلغ الفائدة وحدها. أمّا عدد أشهر ضخم فهو خطأ مرّتين: حسابٌ لا يصل إلى نهاية، وإخبار من لا يتقدّم بأنّه يتقدّم ببطء.

وبين الحالتين حالة ثالثة، وهي مفصولة عن قصد. الدفعة التي تغطّي الفائدة بقليل تُنزل الرصيد كلّ شهر فعلًا، لكنّها قد تحتاج أكثر من قرن لتنهيه. وهذا ليس عجز الدفعة عن تغطية الفائدة، وقوله يناقض الخطّ النازل المرسوم بجواره. فتقول البطاقة إنّ الرصيد ينزل ولا ينتهي، وهي الجملة الصحيحة.

في كلّ شهر، الفائدة = الرصيد × المعدّل ÷ 12، ثمّ تُخصم الدفعة ممّا يتبقّى

يتوقّف العدّ في الشهر الذي يبلغ فيه الرصيد صفرًا، والقسط الأخير هو ما تبقّى لا دفعة كاملة.

مثال محسوب

رصيد 30,000 بمعدّل 18% سنويًا، تدفع عليه 1,500 في الشهر، ينتهي بعد 24 شهرًا. فائدة الشهر الأول وحدها 450، فيصل 1,050 من الدفعة الأولى إلى الرصيد ويذهب الباقي ثمنًا للائتمان؛ وفي النهاية تكون 5,935 قد ذهبت فائدةً و35,935 مدفوعةً إجمالًا.

ما الذي تفترضه

  • المعدّل ثابت طوال المدة ويُطبَّق شهريًا بجزء من اثني عشر من الرقم السنوي. والبطاقة التي يتغيّر معدّلها، أو التي ينتهي معدّلها الترويجي في منتصف المدة، تصير من ذلك التاريخ قرضًا آخر.
  • الدفعة تُسدَّد كاملة وفي موعدها كلّ شهر. والشهر الفائت يضيف فائدته إلى الرصيد ويؤخّر كلّ شهر بعده، بأكثر من دفعة واحدة.
  • لا يُضاف شيء إلى الرصيد. وهذا على البطاقة أصعب الافتراضين، لأنّ الحساب يبقى مفتوحًا، والرصيد الذي حُسب عليه الرقم ليس رصيد آخر الأسبوع.
  • لا يُحسب رسم ولا قسط تأمين ولا مقابل سداد مبكر. وكلّ واحد منها يغيّر ما يكلّفه الترتيب دون أن يغيّر المعدّل المعلن، ولذلك فالمجموع هنا حدّ أدنى لا توقّع.

عن هذه الأداة

بقلمغرفة تحرير نُقود

حُدِّث

منهجيّتنا