الشفافية
منهجيتنا
كيف تُكتب نُقود، وما الذي يُفحص قبل النشر، ومن أين تأتي الأرقام.
كيف نعمل
يكتب محرّرونا الأدلة. أما مداخل المعجم فتُصاغ بأدوات آلية بُنيت خصيصًا لنُقود، ثم يراجعها ويحرّرها إنسان قبل النشر. لا شيء يصل إلى الموقع دون مراجعة بشرية.
ما نتحقّق منه قبل النشر
كل مدخل في المعجم يمرّ بمجموعة من الفحوص الآلية قبل أن يراه محرّر. تمنع هذه الفحوص أن يقابل المدخل ترتيبات العملة في بلد بترتيباتها في بلد آخر، إلا إذا كان هذا الفرق هو موضوع المادة المعلن: فالتعريف ينبغي أن يفيد القارئ الذي أمامه، لا أن يكون جولة في المنطقة. وتمنع لغة النصيحة، فيذكر المدخل ما هو صحيح لا ما ينبغي للقارئ فعله. وتفرض أسلوب التحرير عندنا. وتختبر كل رابط مصدر، فالاستشهاد الذي لا يفتح يمنع نشر المدخل.
المصادر
نستشهد بالمصادر حين نذكر قاعدة أو سعرًا أو حدًّا أو طريقة تصرّف مؤسسة.
نفضّل المصادر المؤسسية الأولية: مصطلحالبنك المركزيCentral bankمصرف الدولة الذي يتحكّم في المعروض النقدي ويحدّد أسعار الفائدة ويشرف على جميع البنوك الأخرى.افتح صفحة المصطلح، وأجهزة الإحصاء الوطنية، والجهات الرقابية المالية، والبورصات. وحين نستخدم أرقامًا من صندوق النقد الدولي، أو الهيئة العامة للإحصاء في السعودية، أو الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في مصر، نقول ذلك ونضع الرابط.
كل رابط مصدر يُختبر قبل النشر. الرابط الذي لا يفتح يمنع نشر المادة.
الرسوم والأرقام
كل رسم بياني يذكر مصدره والتاريخ الذي كانت البيانات صحيحة عنده.
تُبنى الرسوم من بيانات المصدر مباشرة، وأي رقم يُذكر في النص المحيط بها يأتي من البيانات نفسها، فلا يمكن للنص والرسم أن يتناقضا.
التواريخ
كل صفحة تُظهر تاريخ نشرها وتاريخ آخر تحديث لها. نحدّث الصفحات بدل أن نستبدلها، فالصفحة التي قرأتها العام الماضي هي الصفحة نفسها، مصحّحة.
المنتجات المالية والأنظمة والأسعار تتغيّر. نراجع المقارنات شهريًا، والأدوات كل ثلاثة أشهر، والأدلة كل ستة أشهر، ومداخل المعجم سنويًا. أما المقالات عن أحداث بعينها فلا تُحدّث، لأنها تصف لحظة.
حُدِّث